بحث

رسالة في بريد الحركات المسلحة ومناصريها

اثناء السلم في معظم اراضي البلاد وقتها وليس كاملها بالطبع اختار أناس كثر خيار العمل المسلح ” لتحرير السودان، لنصرة المظلوم ، لرفع التهميش ، لمحاربة العنصرية ، لوقف الاقصاء الثقافي والاثني ” تعددت الاسباب بالرغم من ذلك احترمنا خيارهم ولم ننظر لعدد منهم كمرتزقة الا بالطبع من رفض منهم الذهاب للسماء ذات البروج وباع جنودة في سوق النخاسة الدولية تارة يحارب في ليبيا واخرى في الجنوب واخرى في تشاد وهكذا .. منهم من امتلك جيوشا ومنهم من كان يحوم على منابر ممتلكي الجيوش يبشر بغد لامع للسودان يعتمد على حل مؤسسات دولة مابعد الاستعمار وبالاخص الجيش السوداني واستبداله بجنود تلك الحركات المسلحة . بقي عدد منهم نوعا ما “وَفِّي” لقضيته يستمد العون المادي تارة من امريكا ومنظماتها ورغم عن ذلك لم نقل استبدل سيدا بسييد واخر يستمده من مناجم ذهب سيطر عليها فلم نقل اوليغارك مستعبد للفقراء . واخرون يتغذون من موائد مخابرات الدول التي كانت تناخس نظام البشير كما كان يناخسها فتدعمهم نكاية به دعما يبقيهم ضمن رسن يمكن شده في اي وقت. ظللنا طيلة السنوات الثلاثون الماضية التي تمت وتخللقت فيها تلك الحركات نمد لهم يد التبريرات والتفهم لموقفهم بالرغم من ان خيارهم كان وبالا على المواطن البسيط في مناطق الصراع ولم يخدم اي قضية وبالرغم اننا لم نتفق مع مبدأ الحراك المسلح بناءا على منطق ان الدفاع المسلح خيار يلزم المواطن فقط لصد العدوان الخارجي الذي يضع جنوادا على الارض ماعدا ذلك هو عملية اصطفاف واعادة اصطفاف لقوى سياسية ليس الا وان دعمها اجنبي بالمال. بدأت الحرب وكما هو متوقع انقسمت تلك الحركات: بين مؤيد للجنجويد بدعاوي هدم دولة مابعد الاستعمار وبناءولة الدديمقراطية والمؤسسات ويالسخرية القدر يتم رفع هذا الشعار عبر مليشيا تديرها اسرة وتدعمها دولة تملكها وتتوارثها اسرة (!!!) وبالرغم من غرابة الموقف الا انه مفهوم فدافعه الحقيقي هو السيطرة على الموارد ومراكمة الربح او كما يقال الف باء تاء منفستو الحروب. وبين مؤيد لنفس الجيش والمؤسسات التي كان يحاربها شفاهة وبندقية فكان كالناجي من الذبح الذي اصبح يعبد خنجرا وهؤلاء ايضا موقفهم مفهوم كطبقة افندية يتلمسون امتيازاتهم حين ياتي التغيير من غيرهم حيث يصطفون دوما مع النظام السائد لضمانهم تقاطع مصالحهم معه اكثر من الطرف الذي يجلب التغيير بدونهم ، وكان هذا موقفهم دوما عبر التاريخ لانهم اما مثقفون كتبة او عملاء للمستعمر متخفين وممانعين لفظيا فقط . كل هذا العبث مفهوم مالم استطع فهمه هو مواقف من تبقى من تلك الحركات المسلحة الذي نئ بنفسه عن ما يدور كان ما يدور لا يمسه فلم ياخذ جانب طرف ولم ياخذ جانب الشعب حتى ليسقط نظام دولة نخره الفساد ويحارب تتار جدد وينتصر لشعاراته التي كان ومازال يرفعا ويتشدق بها . جزء منهم متهم سرا بانه يحمي نفس النظام وان ترائ للمواطن البسيط انه يمدد رقعت سيطرته واخرون يجلسون شامتين فرحين بما يدور ولكان المنتصر في هذة الحرب لن يعود لقتالهم اي منطق هذا اتخذه هؤلاء الم تقولو ان التغيير وتحرير السودان هو هدفكم ؟ هل هناك فرصة مواتية اكبر من هذة فالسودان ومواطنه البسيط بين رحى مليشيات وسياسيين انتهازيين مدعومون من وكيل استعمار وبين نظام وبقايا مؤسسات حكمت السودان سنين عددا ففسدت وافسدت واهترئت . لماذا ابتعدو بانفسهم ؟ هل ضمنو حدود دولهم المستقبلية ؟ ام هل كانت شعارات التحرير مثل شعارت شريعة الكيزان للاستهلاك فقط ؟

https://www.medameek.com/?p=137121…جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مداميك، لقراءة المزيد قم بزيارة

Table of Contents

Share in

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Related Post